<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
<channel>
<title>Pawred By BadrE.Org ... الموسـوعــة الإسـلاميـة الشـاملــة</title>
<link>http://badre.org/islam/</link>
<language>ru</language>
<description>Pawred By BadrE.Org ... الموسـوعــة الإسـلاميـة الشـاملــة</description>
<generator>DataLife Engine</generator><item>
<title>الزواج</title>
<guid isPermaLink="true">http://badre.org/islam/index.php?newsid=100</guid>
<link>http://badre.org/islam/index.php?newsid=100</link>
<description><![CDATA[<div align="right">الزواج سنة من سنن الأنبياء، وضرورة من ضروريات الحياة، به تصان الأعراض وتحفظ الحرمات، ويقضى الإنسان شهوته، وهو وسيلة لحفظ النسل وبقاء الجنس البشرى واستمرار الحياة. كما أنه يُسهم في تقوية أواصر المحبة والتعاون من خلال المصاهرة أو النسب، فتتسع دائرة الأقارب ، ومن هنا دعا الإسلام إلى الزواج ورغَّب فيه، قال تعالى:{ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون}[الروم: 21]. وقال صلي الله عليه وسلم: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومَنْ لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء (وقاية) [متفق عليه].<br />والزواج واجبٌ على كل مسلم إن كان قادرًا على القيام بأعبائه، وكان ممن يخاف على نفسه الوقوع في الفاحشة، ومن كان لا يستطيع الزواج لعدم القدرة المادية فليكثر من الصيام فيحفظه ويقيه من الانحراف.<br />وإن كان لديه القدرة على أعباء الزواج، ولكنه لا يخاف على نفسه الوقوع في الفاحشة كان الزواج في حقه مستحبًا ...</div>]]></description>
<category><![CDATA[معاملات إسلامية]]></category>
<dc:creator>badre</dc:creator>
<pubDate>Sat, 14 Jun 2008 14:17:32 +0000</pubDate>
</item><item>
<title>سعيد بن المسيب</title>
<guid isPermaLink="true">http://badre.org/islam/index.php?newsid=99</guid>
<link>http://badre.org/islam/index.php?newsid=99</link>
<description><![CDATA[<div align="right">الإسلام عزيز بك وبأمثالك أيها الرجل..إنك كالجبل الراسخ، وقفت في وجه الطغاة..علمتنا أن الحقَّ الأعزل قادر على أن يقف في وجه الباطل المدجج<br />بالسلاح، وأن المؤمن لا تزيده المحن إلا عزة وإيمانًا، أما الظالم فيرجع إلى<br />الوراء، يتخاذل ويتقهقر، يخشى سيف الحق وعزة الإسلام، فهنيئًا لك يا<br />سيد التابعين.<br />بعد مضي سنتين من خلافة الفاروق عمر -رضي الله عنه- ولد (سعيد بن المسيب) في المدينة المنورة؛ حيث كبار الصحابة، فرأى عمر بن الخطاب، وسمع عثمان بن عفان، وعليًّا، وزيد بن ثابت، وأبا موسى الأشعري، وأبا هريرة..وغيرهم، فنشأ نشأة مباركة، وسار على نهجهم، واقتدى بأفعالهم، وروى عنهم أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتزوج بنت الصحابي الجليل أبي هريرة، فكان أعلم الناس بحديثه...</div>]]></description>
<category><![CDATA[أعلام المسلمين]]></category>
<dc:creator>badre</dc:creator>
<pubDate>Sat, 14 Jun 2008 14:14:31 +0000</pubDate>
</item><item>
<title>حـــواء</title>
<guid isPermaLink="true">http://badre.org/islam/index.php?newsid=98</guid>
<link>http://badre.org/islam/index.php?newsid=98</link>
<description><![CDATA[<div align="right">كان الأب الأول للخلق جميعًا يعيش وحده بين أشجار الجنة وظلالها، فأراد الله أن يؤنس وحشته، وألا يتركه وحيدًا، فخلق له من نفسه امرأة، تقر بها عينه، ويفرح بها قلبه، وتسكن إليها نفسه، وتصبح له زوجة يأنس بها، فكانت حواء، هدية الله إلى أبى البشر آدم -عليه السلام- وأسكنهما الله الجنة، وأباحها لهما يتمتعان بكل ما فيها من ثمار، إلا شجرة واحدة أمرهما أن لا يأكلا منها: (وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ)[البقرة: 35].<br />وعاشت حواء مع آدم بين أشجار الجنة يأكلان مما فيها من فواكه كثيرة وخيرات متعددة، وظلا على عهدهما مع اللَّه،لم يقربا الشجرة التى حرمها عليهما.<br />لكن إبليس اللعين لم يهدأ له بال، وكيف يهدأ بالُه وهو الذى توعد آدم وبنيه بالغواية والفتنة؟! وكيف تستريح نفسه وهو يرى آدم وحواء يتمتعان فى الجنة؟! فتربص بهما، وفكر فى طريقة تخرجهما من ذلك النعيم، فأخذ يدبر لهما حيلة؛ ليعصيا اللَّه، ويأكلا من الشجرة؛ فيحلَّ عليهما العقاب...</div>]]></description>
<category><![CDATA[مسلمات]]></category>
<dc:creator>badre</dc:creator>
<pubDate>Sat, 14 Jun 2008 14:13:04 +0000</pubDate>
</item><item>
<title>الشريعة الإسلامية</title>
<guid isPermaLink="true">http://badre.org/islam/index.php?newsid=97</guid>
<link>http://badre.org/islam/index.php?newsid=97</link>
<description><![CDATA[<div align="right">جاء القرآن الكريم ليبين للناس جميعًا أن الإسلام هو الدين المقبول عند<br />الله -عز وجل-، والإسلام معناه الاستسلام لله رب العالمين بطاعته، وتنفيذ أوامره، وعدم معصيته، والإسلام ليس دينًا قاصرًا على بعض العبادات التي يؤديها الإنسان، بل يشمل جميع نواحي الحياة، فهو دين شامل كامل جاء ليُقَوِّمَ حياةَ الناس، ويخرجهم من الظلمات إلى النور، ويعرفهم طريق الله، فجاءت العبادات لتطهير القلوب وربطها بالله، وجاءت الأخلاق لتزكية النفوس، وجاءت أوامر الله كلها تحث الإنسان على فعل الخيرات، والبعد عن المنكرات وفق أسس وقواعد ربانية شرعها الله -عز وجل- والإنسان مأمور بأن يجعل حياته كلها تسير وفق هذه القواعد إن كان يريد السعادة والطهر والعفاف والسكينة له وللمجتمع الذي يعيش فيه...</div>]]></description>
<category><![CDATA[قضايا إسلامية]]></category>
<dc:creator>badre</dc:creator>
<pubDate>Sat, 14 Jun 2008 14:10:30 +0000</pubDate>
</item><item>
<title>ما قبل الحمل</title>
<guid isPermaLink="true">http://badre.org/islam/index.php?newsid=96</guid>
<link>http://badre.org/islam/index.php?newsid=96</link>
<description><![CDATA[<div align="right">حرص الإسلام حرصًا شديدًا علي أن يكون أبناؤه صالحين أقوياء، ينشأ أحدهم في محضن أمين، وينبت صغيرهم من أصل طيب، فيصبح مثله:{كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها} [إبراهيم: 24-25].<br />ومن هنا كان حرص الإسلام واضحًا علي حسن اختيار الأبوين، لأنهما أصل الأبناء ومحضنهم، فلقد حث الإسلام المرأة وأولياءها علي اختيار الزوج الصالح، وإن كان فقير المال، فقال تعالي: {ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم} [البقرة: 221]. وقال (: (إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه؛ فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض) [الترمذي وابن ماجه].<br />كما حثّ الإسلام الرجل علي اختيار الزوجة الصالحة، فهي أم بنيه، قال تعالي: {ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم} [البقرة: 221]. وذلك ليضمن الأصل الصالح والمنبت الطيب للأبناء، فلا ينبغي للمسلم أن يتزوج المرأة لمالها أو لجمالها أو لحسبها فقط، بل عليه أن يبحث عن الدين مع كل ذلك، يقول رسول الله (: (لا تَزَوَّجُوا النساء لحسنهن ؛ فعسي حُسْنهن أن يرديهن، ولا تزوجوهن لأموالهن ؛ فعسي أموالهن أن تطغيهن، ولكن تزوجوهن علي الدِّين) [ابن ماجه]...</div>]]></description>
<category><![CDATA[الولد الصالح]]></category>
<dc:creator>badre</dc:creator>
<pubDate>Sat, 14 Jun 2008 14:02:50 +0000</pubDate>
</item><item>
<title>العقيدة الإسلامية</title>
<guid isPermaLink="true">http://badre.org/islam/index.php?newsid=95</guid>
<link>http://badre.org/islam/index.php?newsid=95</link>
<description><![CDATA[<div align="right">العقيدة حُكم لا يقبل الشك، ورباط يُوثِّق صلة الإنسان بدينه أو فرقته أو<br />مذهبه. والمبادئ التي يُؤمن بها الإنسان، ويدافع عنها. وقد ظهرت عقائدُ مختلفة على مدار التاريخ، واتخذ فيها الناس آلهة يعبدونها؛ فمنهم من عبد الأوثان والكواكب، ومنهم من عبد الملوك والشياطين، وكان كل فريق يتعصَّب لما<br />يعتقده -وإن كان يعلم أنه لا يضرُّه ولا ينفعه- ويقول: إنا وجدنا آباءنا كذلك يفعلون. ومنهم من عبد الله الواحد الأحد على الحنيفية السمحة.<br />والمسلم يبذل نفسه وماله، وكل غالٍ ورخيص فى سبيل عقيدته التى آمن بها وصدَّق بأركانها، ويُؤمن بأن عقيدته قولٌ باللسان، وتصديق بالجَنان، وعمل بالأركان. وأنها منهاج شامل يُجيب عن كل تساؤلات الإنسان ...</div>]]></description>
<category><![CDATA[العقيدة]]></category>
<dc:creator>badre</dc:creator>
<pubDate>Sat, 14 Jun 2008 13:59:23 +0000</pubDate>
</item><item>
<title>العبادات</title>
<guid isPermaLink="true">http://badre.org/islam/index.php?newsid=94</guid>
<link>http://badre.org/islam/index.php?newsid=94</link>
<description><![CDATA[<div align="right">خلق الله الإنسان لعبادته وطاعته، قال تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} [الذاريات:56] وأمره بإخلاص العبادة له، فقال تعالى: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء} [_البينة:5].<br />والإسلام بناء شامخ الأركان، قوى الأسس، يقوم على أعمدة تحميه من الضعف، وتحافظ عليه من الانهيار، وهذه الأعمدة هي أركان الإسلام الخمسة التي لا يتم إسلام المرء إلا بها، فقد قال (: (بني الإسلام على خمسٍ: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان) [متفق عليه].. فهذه هي العبادات المفروضة على كل مسلم، فإن أداها كاملة كان من أهل الجنة...</div>]]></description>
<category><![CDATA[العبادات]]></category>
<dc:creator>badre</dc:creator>
<pubDate>Sat, 14 Jun 2008 13:58:03 +0000</pubDate>
</item><item>
<title>خليفة رسول الله أبو بكر الصديق</title>
<guid isPermaLink="true">http://badre.org/islam/index.php?newsid=93</guid>
<link>http://badre.org/islam/index.php?newsid=93</link>
<description><![CDATA[<div align="right">إنه الصديق أبو بكر -رضي الله عنه-، كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة بن عثمان بن عامر فسماه رسول الله ( عبد الله، فهو عبد الله بن أبي قحافة، وأمه أم الخير سلمى بنت صخر.<br />ولد في مكة بعد ميلاد النبي ( بسنتين ونصف، وكان رجلاً شريفًا عالمًا بأنساب قريش، وكان تاجرًا يتعامل مع الناس بالحسنى.<br />وكان أبو بكر صديقًا حميمًا لرسول الله (، وبمجرد أن دعاه الرسول ( للإسلام أسرع بالدخول فيه، واعتنقه؛ لأنه يعلم مدى صدق النبي ( وأمانته، يقول النبي (:"ما دعوت أحدًا إلى الإسلام إلا كانت عنده كبوة وتردد ونظر، إلا أبا بكر<br />ما عكم (ما تردد) عنه حين ذكرته ولا تردد فيه"[ابن هشام]...</div>]]></description>
<category><![CDATA[الصحابة]]></category>
<dc:creator>badre</dc:creator>
<pubDate>Sat, 14 Jun 2008 13:55:27 +0000</pubDate>
</item><item>
<title>العرب قبل الإسلام</title>
<guid isPermaLink="true">http://badre.org/islam/index.php?newsid=92</guid>
<link>http://badre.org/islam/index.php?newsid=92</link>
<description><![CDATA[<div align="right">كان العرب في شبه الجزيرة العربية قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم يعبدون الأصنام من دون الله، ويقدمون لها القرابين، ويسجدون لها، ويتوسلون بها، وهي أحجار لا تضر ولا تنفع، وكان حول الكعبة ثلاثمائة وستون صنمًا.<br />ومن عجيب أمرهم أن أحدهم كان يشتري العجوة، ويصنع منها صنمًا، ثم يعبده ويسجد له، ويسأله أن يحجب عنه الشر ويجلب له الخير، فإذا شعر بالجوع أكل إلهه!! ثم يأخذ كأسًا من الخمر، يشربها حتى يفقد وعيه، وفي ذلك الزمان كانت تحدث أشياء غريبة وعجيبة، فالناس يطوفون عرايا حول الكعبة، وقد تجردوا من ملابسهم بلا حياء، يصفقون ويصفرون ويصيحون بلا نظام، وقد وصف الله -عز وجل- صلاتهم فقال: {وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون} [الأنفال:35]...</div>]]></description>
<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
<dc:creator>badre</dc:creator>
<pubDate>Sat, 14 Jun 2008 13:54:23 +0000</pubDate>
</item><item>
<title>أنواع الحضارة الإسلامية</title>
<guid isPermaLink="true">http://badre.org/islam/index.php?newsid=91</guid>
<link>http://badre.org/islam/index.php?newsid=91</link>
<description><![CDATA[<div align="right">مفهوم الحضارة:<br />الحضارة هي الجهد الذي يُقدَّم لخدمة الإنسان في كل نواحي حياته، أو هي التقدم في المدنية والثقافة معًا، فالثقافة هي التقدم في الأفكار النظرية مثل القانون والسياسة والاجتماع والأخلاق وغيرها، وبالتالى يستطيع الإنسان أن يفكر تفكيرًا سليمًا، أما المدنية فهي التقدم والرقى في العلوم التي تقوم على التجربة والملاحظة مثل الطب والهندسة والزراعة، وغيرها.. وقد سميت بالمدنيَّة؛ لأنها ترتبط بالمدينة، وتحقق استقرار الناس فيها عن طريق امتلاك وسائل هذا الاستقرار، فالمدنية تهدف إلى سيطرة الإنسان على الكون من حوله، وإخضاع ظروف البيئة للإنسان.<br />ولابد للإنسان من الثقافة والمدنية معًا؛ لكي يستقيم فكر الأفراد وسلوكياتهم، وتتحسن حياتهم، لذلك فإن الدولة التي تهتم بالتقدم المادي على حساب التقدم في مجال القيم والأخلاق، دولة مدنيَّة، وليست متحضرة؛ ومن هنا فإن تقدم الدول الغربية في العصر الحديث يعد مدنية وليس حضارة؛ لأن الغرب اهتم بالتقدم المادي على حساب القيم والمبادئ والأخلاق، أما الإسلام الذي كرَّم الإنسان وأعلى من شأنه، فقد جاء بحضارة سامية، تسهم في تيسير حياة الإنسان...</div>]]></description>
<category><![CDATA[الحضارة الاسلامية]]></category>
<dc:creator>badre</dc:creator>
<pubDate>Sat, 14 Jun 2008 13:52:27 +0000</pubDate>
</item></channel></rss>